السيد نعمة الله الجزائري
626
زهر الربيع
الثّالث : أنّ يجامع المرأة إذا خافت من أمر دهمها . الولد الذكي وقال بعض الحكماء إذا أردت أن يخرج الولد ذكيا ماهرا شاطرا فاغضبها بقتال أو كلام ثمّ أوقع عليها وجامعها فأنّ شهوتها في تلك الحالة تغلي كغلي القدر ، فيجد الرّجل لذّة وكذلك هي لأنّه قصدها عن شوق فيخرج الولد كما ذكرت . شبه الولد بأبيه أقول : شاع بين العرب أنّهم إذا أرادوا جماع نسائهم وأن يكون الولد يشبه أباه عمدوا إليهنّ وقت الرّحيل وتحميل الأحمال وهنّ في تعب شديد لأنّ مباشرة الظعين يكون عليهنّ ويجامعوهنّ في تلك الحالة التي يشتهيها الرّجل ولا تطلبها المرأة فيجيء الولد شبيها بأبيه ومن ثمّ كانوا يمدحون أولادهم إذا وقع الحمل بهم في ذلك الوقت قال شعرا : ممن حملن به وهنّ عواقد * حبك النّطاق فشبّ غير مهبّل في تحريك الشهوة عند الرجل وذلك أنهنّ وقت الرحيل يعقدن مقانعهنّ موضع الحزام يتحزّمن بها في الأمور الّتي إذا لحظها الرّجل من المرأة ، حركت شهوته فعظم عجيزتها واستدارتها وبياض ساقيها وامتلاؤهما ولطافة قدميها ورخوصة لحمها ورمّانتا نهديها ودقّة خصرها وطول عنقها . في تحريك الشهوة عند المرأة وأمّا المرأة إذا رأت الذّكر قائما اختلج فرجها ، وإذا أحسّت به من تحت الثّياب استرخت مفاصلها وإذا التصق بجسمها دبّت شهوتها وإذا أمسكته بيدها تفتق شفراها من داخل رحمها . وجود الطيور في البيت وقال محمّد بن سحبان الطّيور والقماري في الدّار تهيّج المرأة على الجماع ، لأنّها ترى فعلها فتحنّ جوارحها خصوصا الحمام في المنزل .